السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
51
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
السعادة 112 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تعلّموا العلم . فإنّ تعلّمه حسنة . ومدارسته . تسبيح . والبحث عنه . جهاد . وتعليمه من لا يعلمه صدقة . وبذله لأهله قربة « 1 » . لأنّه معالم الحلال والحرام . وسالك بطالبه سبيل الجنّة . وهو أنيس في الوحشة . وصاحب في الوحدة . ( ودليل على السرّاء والضرّاء ) « 2 » . وسلاح على الأعداء . وزين للأخلّاء « 3 » . يرفع اللَّه به أقواماً يجعلهم في الخير أئمّة . يقتدى بهم . ترمق أعمالهم . وتقتبس آثارهم . وترغب الملائكة في خلّتهم . يمسحونهم - في صلاتهم - بأجنحتهم « 4 » . ( ويستغفر لهم كلّ شيء حتّى حيتان البحور وهوامها . وسباع البرّ وأنعامها ) * . لأنّ العلم حياة القلوب . ونور الأبصار من العمى . وقوّة الأبدان من الضعف . ينزل اللَّه حامله منازل الأخيار « 5 » . ويمنحه مجالس الأبرار في الدنيا والآخرة . بالعلم يطاع اللَّه ويعبد . وبالعلم يعرف اللَّه ويوحّد « 6 » . وبالعلم توصل الأرحام . وبه يعرف الحلال والحرام . والعلم أمام العمل « 7 » والعمل تابعه . يلهمه اللَّه السعداء ويحرمه الأشقياء ( الخصال ص 522 - 523 والأمالي ص 713 ) .
--> ( 1 ) - في الأمالي هكذا : وهو عند اللَّه لأهله قربة . ( 2 ) - في الأمالي : الأخلّاء . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الأمالي . ( 4 ) - في الأمالي هكذا : يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم . ( 5 ) - في الأمالي هكذا : منازل الأبرار ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة . ( 6 ) - في الخصال : يؤخذ . - وهو سهو مطبعيّ ظاهراً - . ( 7 ) - في الأمالي هكذا : أمام العقل . والعقل تابعه .